الشيخ المحمودي

33

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

بين ذلك يصيبون من السّيّئات ويعملون الحسنات ؟ « 1 » قالوا : نعم . قال : أولئك خير أمّة محمّد أولئك النّمرقة الوسطى بهم يرجع الغالي ! وبهم يلحق المقصّر . [ 56 ] - وروي عنه عليه السّلام أنّه قال : أبهم البهائم كلّ شيء إلّا أربع خصال : أنّ اللّه عزّ وجلّ خالقها ورازقها . . . « 2 » وإتيان الذّكر الأنثى ، والفرار من الموت وطلب الرّزق . [ 57 ] - وقال عليه السّلام : ستّة لا يسلّم عليهم : اليهوديّ والنّصرانيّ والمجوسي ، والشاعر يقذف المحصنات ، وقوم يتفكّهون بسبّ الأمّهات ، وقوم على مائدة يشرب عليها الخمر . [ 58 ] - وقال عليه السّلام : الأئمّة من قريش خيارهم على خيارهم وشرارهم على شرارهم .

--> ( 1 ) ما وضعناه بين المعقوفين مأخوذ ممّا تقدّم في المختار : ( 27 ) من قصار المسانيد من هذا الباب في ج 9 ص 7 . ( 2 ) محلّ النقط كان في أصلي بياضا بقدر ثلاث كلمة معتدلة غير قصيرة وغير طويلة . ولم أعثر على الكلام منقولا عن أمير المؤمنين عليه السّلام في غير تاريخ اليعقوبي . وقريبا منه رواه الشيخ الصدوق طاب ثراه بسنده عن الإمام السّجاد كما في الحديث : ( 136 ) من باب الأربعة من كتاب الخصال : ص 60 قال : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الواليد رضى اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن أبي حمزة عن علي ابن الحسين انّه كان يقول : ما بهمت البهائم عنه فلم تبهم عن أربعة : معرفتها بالربّ تبارك وتعالى ومعرفتها بالموت ، ومعرفتها بالآنثى من الذكر ، ومعرفتها بالمرعى الخصب ؟ .